هل حديث: "منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر" له علاقة بحديث: "يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم"؟ وهل وقع ذلك كله؟ وهل يلزم منه حصار مصر؟ وهل يعني أن البلدان الثلاثة تحاصر بالترتيب المذكور؟ وهل "العودة" تكون إلى الحجاز؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرتبط حديث أبي هريرة "مُنعت العراق درهمها وقفيزها" بأثر جابر بن عبد الله "يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم"، ويفسّر القاضي عياض وغيره ذلك بمنع الجزية والخراج بسبب غلبة العجم والروم. وقد فسّر بعض العلماء هذا المنع بأنه حدث في أزمنة مختلفة، مثل زمن التتار والمغول، ويرى آخرون أنه يقع بشكل أشد في الأيام الحالية. والترتيب المتفق عليه في الآثار للخراب هو العراق ثم الشام ثم مصر، مما يؤيد تأخير الفتن عن مصر، وتشير الآثار إلى أن العودة ستكون إلى الحجاز، وتحديدًا المدينة المنورة، حيث ستعمر بالإيمان في زمن الفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169262
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169262
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي