العودة إلى البحث

هل الحصار المذكور في الحديث الشريف: "مَنَعَتْ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتْ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ" قد وقع بالفعل على العراق والشام (غزة) وبقي حصار مصر، أم أنه لم يقع بعد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث ثابت في صحيح مسلم، وتأويله على غير محمله مستنكر شرعًا ومستهجن عقلًا. وقد شرحه الإمام النووي وذكر أربعة أقوال في معناه، أشهرها أن العجم والروم سيستولون على البلاد في آخر الزمان، ويمنعون المسلمين من الحصول على الأرزاق. وقد روى مسلم عن جابر "يوشك أن لا يجيء إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذلك؟ قال: من قبل العجم، يمنعون ذاك" وذكر النووي أن هذا المنع وجد في زمانه في العراق وهو موجود الآن، مما يدل على استمراره أو تكراره. والشام تشمل سوريا والأردن ولبنان وأجزاء من شمال المملكة السعودية، وليس فقط غزة أو فلسطين. وحمل الحديث على معنى وتاريخ معين لا يصح إلا بدليل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي