العودة إلى البحث
السؤال

هل الحصار المذكور في الحديث الشريف: "مَنَعَتْ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتْ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ" قد وقع بالفعل على العراق والشام (غزة) وبقي حصار مصر، أم أنه لم يقع بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثابت في صحيح مسلم، وتأويله على غير محمله مستنكر شرعًا ومستهجن عقلًا. وقد شرحه الإمام النووي وذكر أربعة أقوال في معناه، أشهرها أن العجم والروم سيستولون على البلاد في آخر الزمان، ويمنعون المسلمين من الحصول على الأرزاق. وقد روى مسلم عن جابر "يوشك أن لا يجيء إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذلك؟ قال: من قبل العجم، يمنعون ذاك" وذكر النووي أن هذا المنع وجد في زمانه في العراق وهو موجود الآن، مما يدل على استمراره أو تكراره. والشام تشمل سوريا والأردن ولبنان وأجزاء من شمال المملكة السعودية، وليس فقط غزة أو فلسطين. وحمل الحديث على معنى وتاريخ معين لا يصح إلا بدليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110258
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي