العودة إلى البحث
السؤال

هل الإفرازات التي تنزل بعد الاستنجاء، وتتوقف أحيانًا بعد ربع أو نصف ساعة، تأخذ حكم الحدث المستمر، وهل يجب إعادة الصلاة إذا نزلت أثناءها؟ وماذا عن الغازات الخفيفة التي تخرج أثناء الصلاة، هل توجب إعادة الوضوء والصلاة، وهل يعتبر الشخص معذورًا إذا لم يستطع التحكم بها؟ وماذا يجب فعله إذا خرجت الغازات أو "الأخبثان" خلال الصلاة، خصوصًا في أوقات الصلوات القصيرة كالفجر والمغرب، وهل يجب قضاء الحاجة أولًا أم أداء الصلاة؟ وهل تنتقض الصلاة إذا توضأت وصليت ثم خرجت الغازات بعد ذلك؟ وهل تلزم إعادة الصلاة إذا انفلت الريح أثناءها، مع العلم بأن هذه الغازات تخرج دائمًا في الوضوء والصلاة ولا تخرج في باقي اليوم إلا نادرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة التي ينقطع إفرازها بشكل مضطرب تتوضأ بعد دخول الوقت، وتصلي وما شاءت من النوافل، ولا يضرها خروج الإفرازات بعد ذلك، ولا تتوضأ قبل دخول الوقت. أما إذا علمت بانقطاع الإفرازات في وقت معين، فلا تصلي إلا في ذلك الوقت.

يُكره حبس البول أثناء ؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين (البول والغائط)، ولما له من أضرار صحية.

من تيقنت خروج الريح منها عند كل وضوء وصلاة، فهي تأخذ حكم صاحب السلس؛ تتوضأ لكل صلاة، ولا يضرها خروج الريح بعد ذلك، و لا ينتقض وضوؤها باتفاق الأئمة. يجب الحذر من وسوسة الشيطان في الصلاة، و لا يُلتفت إليها حتى يسمع المصلي صوتاً أو يجد ريحاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي