العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الزوجة آثمة لإجهاضها حملًا عمره 24 يومًا، نتيجة عدم قدرتها على تحمل حملٍ رابع بعد ثلاث عمليات قيصرية متتالية أثرت سلبًا على صحتها؟ وماذا يترتب عليها في حال الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إسقاط الجنين في مراحل عمره المختلفة إلا إذا قرر الأطباء الموثوقون أن الحمل يشكل خطرًا محققًا على الأم. وإذا ثبت طبيًا أن الحمل يشكل خطرًا على الزوجة، فالإجهاض جائز حينئذٍ، أما إن كان الأمر لا يعدو شعورها بالمشقة دون وجود خطر محقق، لم يجز الإجهاض؛ لأن الحمل والوضع لا ينفكان عن المشقة، كما قال تعالى: "حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ" و "حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا". وعليها أن تستغفر الله وتتوب إليه مما فعلت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101046
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي