هل ما يقوله هذا الرجل من أن أمريكا دار إسلام أكثر من بلاد الحرمين، وأن الله فرض على النساء والرجال الحشمة دون وجوب تغطية الرأس، حق أم باطل بالأدلة، وهل تجوز الصلاة خلفه إذا أصر على رأيه؟
أولاً: قول أمريكا دار أكثر من بلاد الحرمين باطل ولا يحتاج إلى دليل.
ثانياً: تغطية رأس المرأة واجب باتفاق أهل العلم، وأدلة كثيرة، ومنها قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) الأحزاب/59، والجلباب يُدنى على الرأس ليستر الوجه والصدر، ويجب تغطية الرأس والشعر عن الرجال الأجانب، وإن اختُلف في تغطية الوجه، وشعر العجوز عورة كالشابة.
ثالثاً: يجب تعظيم الكتاب والوقوف عند حدودهما، وعدم الأخذ عن كل ناعق، وعلى المسلمات الاقتداء بالصحابيات اللاتي سارعن لتغطية أبدانهن عند نزول آيات الحجاب.
رابعاً: ينبغي مناصحة هذا المتكلم وبيان حكم الحجاب له، فإن أصر على موقفه فلا يمكن من التعليم أو الإمامة أو الوعظ، ويُهجر حتى يرجع إلى الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12452
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12452
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي