ما هو الطريق الأسلم شرعًا لعودة الشاب إلى خطيبته السابقة، وهل يجب إخبار خطيبها الحالي بالحقيقة أم يتوجب على الشاب أن يشرح الموقف لخطيبها بنفسه؟
التعارف بين الشباب والفتيات غير جائز لما يترتب عليه من مفاسد، والكلام مع الأجنبية جائز عند الحاجة الشرعية مع الحشمة والحياء. تبرير الكلام معها بأنه في أمور الدين تلبيس من الشيطان وذريعة فساد.
لا يجوز الخطبة على خطبة المسلم لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك". ما دامت الخطبة قائمة، لا يحل لك التقدم لخطبتها أو الكلام معها. الواجب التوبة وقطع العلاقة بالفتاة.
أما الفتاة، فإن كان خطيبها ذا خلق ودين، فننصحها بعدم فسخ الخطبة والالتزام بحدود الله. وإذا كانت لا ترغب في الزواج منه، يجوز لها فسخ الخطبة دون ذكر السبب، وحينئذ يجوز لك خطبتها من وليها.
تذكر قوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97050