هل يجب على الفتاة أن تنفصل عن خطيبها بسبب الفروقات الفكرية والثقافية بينهما، وعدم توافقهما في أمور أساسية مثل الإنجاب، ورغبته المُلحة في الحديث عن العلاقة الحميمة، أم تتنازل عن رغباتها وتُكمل الزواج به؟
من أهم مقاصد الإسلام في الزواج ديمومته واستقرار الحياة الزوجية، لذا ينبغي اختيار الزوج على أساس الدين والخلق. فعلى الرغم من أهمية تقارب المستويات بين الزوجين، إلا أن المعيار الأهم هو الدين والخلق، فإن توفر في الخاطب، فالمرجو أن لا تؤثر الفوارق الأخرى سلبًا. وإذا بدا للمخطوبة أن الخاطب لا يصلح لها وأن التفاهم غير متحقق، فلها محاولة إقناع والدها بفسخ الخطبة، ولها الحق في فسخها إن لم يقتنع، فليس للأبوين إلزام الولد بنكاح من لا يريد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183167