من القائل: "من سأل الله الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف"، وما معنى هذه المقولة؟
لم يُوقف على قائل عبارة "أهل الجنة أكثرهم الفقراء"، وهي مقولة حق وعبارة صدق، ويشهد لذلك ما رواه الشيخان عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجَدِّ محبوسون إلا أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار". وذلك أن الغني يُحاسَب على ما أعطاه الله في الدنيا، بينما الفقير لا شيء لديه ليُحاسب عليه، ولذلك يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، كما رواه الترمذي. وعلى المرء أن يسأل ربه العافية في الدنيا والآخرة، كما ورد في حديث العباس بن عبد المطلب ودعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33120