كيف يمكن الجمع بين حديث "لا بأس بالغنى لمن اتقى الله" وحديث تأخر أصحاب الجد (الغنى) عن دخول الجنة، وماذا يفعل المسلم في هذا الشأن؟
لا يوجد ذم للغني الشاكر في الأحاديث التي تذكر دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء، فتأخر دخول الغني ليس عقابًا بل حساب عن ماله. والمفاضلة بين الغني والفقير تكون بحسب تقواهما وعملهما الصالح. وقد كان في الأنبياء والصحابة أغنياء وفقراء، وبعضهم جمع بين الأمرين. والله لم يفضل أحدًا بفقر أو غنى، بل بـ "التقوى" و"الأعمال الصالحة". ويفضل الغنى إذا كان صاحبه محسنا ومنفقا في سبيل الله؛ فإن ذلك باب للخيرات ليس متاحًا للفقير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182489