العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث "لا بأس بالغنى لمن اتقى الله" وحديث تأخر أصحاب الجد (الغنى) عن دخول الجنة، وماذا يفعل المسلم في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد ذم للغني الشاكر في الأحاديث التي تذكر دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء، فتأخر دخول الغني ليس عقابًا بل حساب عن ماله. والمفاضلة بين الغني والفقير تكون بحسب تقواهما وعملهما الصالح. وقد كان في الأنبياء والصحابة أغنياء وفقراء، وبعضهم جمع بين الأمرين. والله لم يفضل أحدًا بفقر أو غنى، بل بـ "" و"الأعمال الصالحة". ويفضل الغنى إذا كان صاحبه محسنا ومنفقا في سبيل الله؛ فإن ذلك باب للخيرات ليس متاحًا للفقير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182489
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي