كيف يمكن الجمع بين الرغبة في الغنى وحشر المرء مع الفقراء والمساكين؟
لا حرج على المسلم في السعي للغنى، فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا بالغنى واستعاذ من الفقر، وأثنى على المال الصالح للرجل الصالح. والغنى المطلوب هو غنى النفس عن الناس. أما حديث: "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا..." فيُراد به التواضع لا الفقر المدقع.
وتفاضل الغني الشاكر والفقير الصابر محل اختلاف بين العلماء. وأحسن ما قيل أن الفقر والغنى محنتان للاختبار، وأن الفضل كله في الكفاف. ومن أراد الجمع بين الغنى والحشر مع المساكين، فليؤد حق ماله مع التواضع لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111605