كيف يمكن الجمع بين أن للمؤمنين ما يشاءون في الجنة وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ»، وهل يترك المسلم التسبيح إذا كان سيتمنى ما هو أفضل من النخلة؟
يقول الله تعالى إن لأهل الجنة ما يشتهون، وهذا لا يلغي أهمية النصوص التي تذكر نعيماً معيناً مقابل طاعة معينة. والقول بأن آية "لهم ما يشتهون" تغني عن الأحاديث التي ترغب في غراس الجنة بتسبيح معين غير صحيح لعدة أسباب:
أولاً: على المسلم التسليم بكل ما أخبر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لأن نعيم الجنة من علم الغيب.
ثانياً: لله تعالى حكمة في كل أمر، ولعل النخل المغروس بالذكر يختلف عن النخل الذي يشتهيه المؤمن، وبه يتفاضل أهل الجنة.
ثالثاً: هذا الجزاء هو من فضل الله لترغيب العباد في أسباب دخول الجنة، وترك العمل بها بحجة الاشتهاء يناقض الشرع.
رابعاً: الآيات التي تتحدث عن اشتهاء أهل الجنة لا تعني الشمول المطلق لكل شيء، فمثلاً لو اشتهى منزلة الأنبياء فلن يحصل عليها، بل المراد ما يتناسب مع منزلة المؤمن في الجنة. وقد يصرف المؤمن عن اشتهاء ما لم يعمل له، وهذا من رحمة الله حتى لا يتنغص عيش أهل الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي