هل المقصود بكلمة (عبدنا) في قول الله تعالى: "وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا" أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبدٌ لله وجبريل، أم لله وحده؟ وهل من عَبَدَ جبريلَ مع الله؛ بحجة أنّه رسول لله يكون مُشركًا؟
يعود ضمير الجماعة على الله -سبحانه- في قوله "عبدنا"؛ لأنه أسلوب من أساليب اللغة العربية، وحاشا لله أن يكون هناك معبود بحق سواه، ومن عبد جبريل مع الله بحجة أنه رسول الله، فقد وقع في الشرك الأكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184211