ما تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم: "هم قوم تحابّوا بروح الله"؟
الحديث رواه أبو داود وغيره، ولفظه عن عمر بن الخطاب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى"، فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس"، وقرأ الآية: "أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ". وصححه الألباني. و"بروح الله" فسره الخطابي بالقرآن، وقيل بالمحبة الخالصة لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51342