العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح وصف الرب سبحانه بأن له أعوانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى غني عن خلقه، وكل شيء فقير إليه، ومن زعم افتقاره لمخلوق فهو كافر. قوله تعالى: (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْكُمْ) فسره ابن تيمية بأن لفظ "نحن" يستخدم للواحد العظيم الذي له جنود وأعوان يطيعونه، فالملائكة أعوان الله بمعنى أنهم مطيعون لأمره، يفعلون بمشيئته وتدبيره، والله خالقهم وخالق أفعالهم وغني عنهم. وقد ورد هذا التعبير في بعض الآثار كقول أبي بكر الصديق "فإنكم أعوان الله" ومعناه جنوده الذين يقاتلون في سبيله وينصرون دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1174
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي