هل يعتبر من ادعى النبوة ثم تاب ومات وحيدًا دون صلاة عليه أو دفن مع المسلمين، ميتًا كافرًا وتوبته غير مقبولة، وهل هذا دليل على سوء الخاتمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توبة من ادعى النبوة ثم عاد إلى مقبولة، وإذا مات بعد ، فإنه يموت مسلمًا، ومثال ذلك طليحة بن خويلد الأسدي الذي ادعى النبوة ثم تاب وحسن إسلامه واستشهد.
إذا تاب هذا الرجل توبة صحيحة، فإن توبته مقبولة ولا يضره عدم تغسيله أو تكفينه أو عليه، على المسلمين تغسيله وتكفينه والصلاة عليه. إذا دفن دون ذلك، يُنبش ليُغسل ويكفن ويُدفن مع المسلمين ما لم يتعذر ذلك أو يُخشى التفسخ، حينها يُصلى عليه عند قبره. وإذا تعذر ذلك، يُصلى عليه صلاة الغائب ويُدعى له بالمغفرة والرحمة، ولا يلزم أن يكون ما حدث له دليلاً على سوء خاتمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166570
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166570
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي