العودة إلى البحث
السؤال

هل أنا مخطئ في علاقتي بوالدي المتوفى، وكيف يمكنني محو خطيئتي إن وُجدت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أساء الوالد لأبنائه وقابل الأبناء ذلك ، ومداومة الزيارة وتطبيب الوالد ورعايته حتى وفاته، فهذا ليس إساءة للوالد. وإن حصل تقصير أو إساءة من الأبناء للوالد على سبيل الهفوة والزلة، مع صلاح نيتهم وصدقهم في ، فإن الله يغفرها، لقوله تعالى: "ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا" (الإسراء: 25). ويمكن التكفير عن أي تقصير بالدعاء للوالد بعد وفاته، عنه، وإكرام أصدقائه، وصلة أرحامه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97253
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي