العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع والدي الذي هجر أمي وأنا جنين، ثم عاملني معاملة سيئة بعد سفري إليه، ولا يزال يدعو عليّ وعلى أولادي رغم إحساني إليه، علمًا أنني لا أحبه ولكني أخشى عقوق الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقصير والدك في والرعاية إساءة ومسؤولية أمام الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت". ولا مؤاخذة عليك في عدم حبك له؛ لأنه أمر قلبي لا اختيار فيه، لقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". ولكن يجب الحذر من الإساءة والعقوق، وصلته بما هو ممكن عرفًا، وإذا كان لديك مال زائد فأحسن إليه به؛ لقوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}. ولا بأس بترك ما قد يلحقك منه أذى.

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي