العودة إلى البحث
السؤال

هل والدتي مذنبة لإفطارها في رمضان الماضي بسبب نزول دم لم تتبين طبيعته في البداية، ثم نزل دم آخر يشبه عادتها الشهرية فأفطرت بناءً عليه، وكم يومًا يجب عليها قضاؤه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم الأم قضاء الأيام الخمسة التي أفطرتها. أما اليوم الذي رأت فيه صفرة قبل الدم، فيلزمها قضاؤه إن كان وقت عادتها، وإلا فلا قضاء عليها. الظاهر أن المرأة مستحاضة؛ لزيادة مدة الدم عن خمسة عشر يومًا، وعدم وجود أقل الطهر بين الدمين. المستحاضة ترجع إلى عادتها، فإن لم يكن لها عادة وميزت دم الحيض جلست ما ميزت فيه، وإلا تحرت ستة أو سبعة أيام. يجب عليها قضاء الصلوات التي رأت فيها الدم المحكوم باستحاضته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112447
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي