العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب السؤال والتحلل ممن كانت الشبكة تابعة لهم، أم تكفي الصدقة عنهم بقيمة الاشتراك الذي تم استخدامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الانتفاع بالشبكات الخاصة بأصحابها دون إذنهم، وكونها غير محمية لا يبيح استخدامها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه".

إذا لم يكن ترك الشبكة دون حماية إذنًا عرفيًا، فعليك ضمان ما فات على صاحبها من منافع. وإذا لم تستطيعي منه، فتصدقي بقدر المنفعة التي اعتديت عليها. وإن علمت صاحب الشبكة وكان في إخباره حرج، فأوصلي له المال دون إخباره.

أما إذا كان ترك الشبكة دون حماية يعتبر إذنًا عرفيًا، فلا حرج عليك في التقاطها، ولا ضمان عليك؛ لأن الإذن العرفي يجري مجرى الإذن اللفظي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145248
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي