هل يجب السؤال والتحلل ممن كانت الشبكة تابعة لهم، أم تكفي الصدقة عنهم بقيمة الاشتراك الذي تم استخدامه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الانتفاع بالشبكات الخاصة بأصحابها دون إذنهم، وكونها غير محمية لا يبيح استخدامها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه".
إذا لم يكن ترك الشبكة دون حماية إذنًا عرفيًا، فعليك ضمان ما فات على صاحبها من منافع. وإذا لم تستطيعي منه، فتصدقي بقدر المنفعة التي اعتديت عليها. وإن علمت صاحب الشبكة وكان في إخباره حرج، فأوصلي له المال دون إخباره.
أما إذا كان ترك الشبكة دون حماية يعتبر إذنًا عرفيًا، فلا حرج عليك في التقاطها، ولا ضمان عليك؛ لأن الإذن العرفي يجري مجرى الإذن اللفظي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145248
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي