العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام شبكات الإنترنت الشخصية المفتوحة المجهولة صاحبها للأعمال الشخصية أو العمل، وهل العمل المؤسس عن طريقها باطل حتى لو أصبح كبيرًا كالموقع المعتمد عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الانتفاع بخدمة الإنترنت المملوكة للغير إلا بإذنه؛ لأن أموال الناس وأعراضهم حرام، واستخدامها دون رضى صاحبها اعتداء وخيانة. إذا كانت الدولة توفر شبكات عامة، فيجوز استخدامها، أما الشبكات الخاصة فلا يجوز استخدامها إلا بإذن صاحبها ولو لم تكن محمية بكلمة سر. من انتفع بشبكة الغير دون إذن، فعليه أن يستسمح من صاحبها أو يؤدي له قيمة ما انتفع به. وإذا تعذر الوصول لصاحبها، فعليه أن يتصدق بقيمة المنفعة عن أصحابها ويتوب إلى الله. لا حرج في الانتفاع بالعمل المنجز عبر هذه الشبكات، ولكن يجب رد الحقوق لأصحابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110009
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي