العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم شيئًا من تعجل في رمي الجمرات في الحج عن الغير، مع نية تأخيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حججت عن غيرك وقبلت شرط المنيب بالتأخر في مكة، فعليك الوفاء . إن كان قد تم، فهو صحيح، ولكن عليك الاعتذار للمنيب وتوضيح سبب تعجلك.

أما بالنسبة للمال: - إذا كان المال مقابل إنابة: أنفقت منه على حجك ورددت الباقي، إلا إذا أذن لك المنيب بالاحتفاظ به. - إذا كان المال مقابل (وهي جائزة عند المالكية والشافعية): فما زاد يكون لك، وللمستأجر الحق في خصم ما يعادل اليوم الذي لم تمكثه في منى.

فعليك أن تستسمح المنيب أو المستأجر، وتعرض عليه رد جزء من الأجرة، خاصة إذا لم تعلمه بتعجل الحملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي