العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم التبرع بأعضائه بعد الوفاة لغير المسلمين، وهل ينطبق على ذلك قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التبرع بالأعضاء بعد الموت بثلاثة شروط: 1. ألا تؤثر الأعضاء المتبرع بها على الأنساب والموروثات والشخصية العامة (مثل الخصية والمبيض وخلايا الجهاز العصبي). 2. أن يكون المتبرع كامل الأهلية (بالغاً، عاقلاً، راشداً). 3. أن يكون المتبرع له معصوم الدم (مسلماً أو كافراً مسالماً)، ولا يجوز التبرع للكافر الحربي لأنه مهدر الدم شرعاً.

ويُثاب المتبرع على إحسانه للناس سواء كان المتبرع له مسلماً أو كافراً مسالماً، ما لم يكن المتبرع في بلد محارب للمسلمين، فحينئذٍ لا يجوز له التبرع إلا للمسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23446
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي