هل يُنصح بالزواج من ابنة الخالة رغم معارضة الأب ورغبة الأم والابن؟
أوجب الإسلام بر الوالدين وطاعتهما في المعروف، وعند تعارض أمر الوالدين في غير معصية، ولم يمكن الجمع بين الأمرين، فإن طاعة الأم تقدم على طاعة الأب عند جمهور العلماء؛ لما تقوم به من أعباء أكثر من الأب، ودليل ذلك حديث أبي هريرة المتفق عليه: "من أحق الناس بحسن صحابتي، قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك." وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بآبائكم ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب".
وعليه، إذا أمرت الأم بالزواج من ابنة الخالة التي يرغب الابن فيها، ولم يوافق الأب، فإن حق الأم مقدم على حق الأب، ويجوز الزواج من هذه المرأة إذا كانت ذات دين وخلق، ولا يعتبر ذلك عقوقاً للأب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69051