هل ما أقدمتُ عليه من خطبة فتاة دون رضا الأهل، وتصرف والدتي بناءً على تدخّل الخالة وتهديدها بسخطها، سيضر بي بيني وبين ربي ووالدي ووالدتي؟
إذا كان الابن يخشى الوقوع في الفتنة والزنا بامرأة معينة، فيجوز له الزواج بها وإن لم يرضَ والداه، لأنه ارتكاب لأخف الضررين. لا يجب عليه طاعة الوالدين في الزواج بمن لا يريد؛ و "ليس للأبوين إلزام الولد بنكاح من لا يريد فلا يكون عاقاً كأكل ما لا يريد". ويجب على الخالة التوبة إلى الله من سعيها في عدم رضا الوالدين عن الفتاة بطرق غير مشروعة، لأن ذلك يسبب قطيعة الرحم وهي من الذنوب العظيمة، وينبغي للأخ أن لا يقطع صلتها وأن يحسن إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73001