هل يعتبر إثمًا الامتناع عن إعطاء المال للأب إذا كان ذلك سيؤدي إلى إفساد الزواج من ابنة الخالة المطلقة، وهل يُعد خطأ الرغبة في الزواج منها رغم كونها ثيبًا؟
حق الوالد عظيم، وبره من أعظم القربات إلى الله. يجوز للوالد أخذ ما يحتاجه من مال ولده الفاضل عن حاجاته، وعند الحنابلة يجوز حتى لو لم يكن محتاجًا، لكن لا يجوز الأخذ إذا كان فيه إجحاف أو ضرر بالابن. عن الزواج، لا حرج في الزواج من الثيب ما دامت ذات دين، لكن الأصل أن البكر أفضل. إذا أردت الزواج من ابنة خالتك، اجتهد في إقناع والدك، واستعن بالعقلاء. إن أصر على الرفض بمبرر مقبول، فاتركها وابحث عن بكر ذات دين؛ فطاعة الوالدين مقدمة، إلا إذا كان في تركها ضرر كبير أو خشية الوقوع في المحرم، فحينئذ يجوز الزواج بدون رضاه، ولكن عليك ببره والإحسان إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94905