العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجمع بين الصلاتين لأجل المطر الخفيف، أو لاشتراط نزوله وقت نية الجمع للصلاة الثانية مع تبلل الثياب؟ وهل يشترط وجود المطر أثناء الصلاة، أم أنه إذا كان الأسبوع مطيرًا فيجوز الجمع خلاله كاملًا؟ وما هو مذهب سفيان الثوري في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قاله صاحبك خطأ ظاهر؛ لأن المطر المبيح للجمع هو ما يبل الثياب وتلحق المشقة بالخروج فيه، ولا يجوز الجمع لمطر خفيف لا يبل الثياب. ويشترط لجواز الجمع وجود العذر عند افتتاح واستمراره حتى الشروع في الثانية، أو حتى الفراغ منها. فإن دخل في صلاة الظهر بغير مطر، ثم جاء المطر، لم يجز له الجمع. ولا يجوز الجمع حيث لا عذر يبيحه. والحنفية يمنعون الجمع في المطر مطلقًا، ويجوزه بالشروط المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185454
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي