العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير المسلمين الباقين البالغ عددهم قرابة المليار، وهل من يتصف بـ "لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون" لا يحاسبون، وما معنى "ثلاث حثيات من حثياته"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت أحاديث متعددة تدل على أن الوعد بدخول الجنة بغير حساب ولا عذاب لا ينحصر في سبعين ألفًا فقط، بل إن مع كل ألفٍ سبعين ألفًا آخرين، بالإضافة إلى وعود أخرى بالدخول للجنة، ومن يزيد بالشفاعة أو بالحثيات. وقد أوضح أهل العلم أن العدد المذكور (سبعين ألفًا) قد يكون للتكثير لا لخصوص العدد، وأن الحثيات كناية عن المبالغة في الكثرة. وقد ورد في بعض الأحاديث أن مع السبعين ألفًا زيادات أخرى، مثل حديث أبي هريرة الذي جاء فيه: "سألت ربي فوعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا على صورة القمر ليلة البدر فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفًا". وورد أيضاً: "ثم يشفع كل ألف في سبعين ألفًا، ثم يحثي ربي ثلاث حثيات بكفيه"، وأن السبعين ألفًا يشفعهم الله في آبائهم وأمهاتهم وعشائرهم، ويرجى أن يكون أدنى الأمة الحثيات. والأهم هو العمل بما وعد الله به والإيمان والتصديق به، والسعي للتحقق بالصفات المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91966
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي