هل رمي جمرة العقبة الكبرى ثم قص رجل لشعر الحجاج من كل طرف شعرة صحيح أم يترتب عليه دم، وماذا عن السنوات الماضية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سؤالك ذو شقين:
الأول: حكم حلق أو تقصير لنفسه أو لغيره ممن أراد جائز عند الفقهاء وهو الراجح.
الثاني: صفة التحلل بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته أن يأخذ المتحلل من شعره كله أو يحلقه كله، وهو واجب عند جمهور الفقهاء، خلافاً لمن قال يكفي ربع الرأس، أو ثلاث شعرات.
والراجح هو القول الأول (تعميم الرأس بالحلق أو التقصير) لقوله تعالى: "مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ" ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى من لم يفعل ذلك أن ينسك دماً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87366
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87366
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي