هل يجب إعادة صلاة المغرب والعشاء في الحالات التالية: 1. صلاة المغرب خلف إمام سريع بحيث لا يتمكن المأموم من إتمام التسبيحات الواجبة في الركوع والسجود، ولا قراءة الفاتحة. 2. صلاة المغرب مع وجود ميل قليل عن القبلة تعذر تعديله بسبب اصطفاف بقية المصلين. 3. إدراك الركعة الأخيرة من صلاة العشاء وعدم التمكن من قراءة الفاتحة فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت سرعة الإمام لا تخل بركن الطمأنينة بحيث يدرك المأموم مقدار تسبيحة واحدة، فإن الصلاة صحيحة. وعدم إدراك قراءة الفاتحة خلف الإمام لا يبطل الصلاة عند أكثر أهل العلم، منهم الإمام أحمد ومالك وأبو حنيفة، إذ لا قراءة على مأموم عندهم. أما المفتى به عندنا فهو وجوب قراءة الفاتحة في حق المأموم وعدم صحة صلاة من لم يقرأها. والانحراف اليسير عن القبلة لا يؤثر على صحة الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151573
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151573
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي