العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل التاجر الذي خسر تجارته وأمواله وديونه وشراكاته بسبب أحداث سوريا، وأصبح لا يملك شيئًا، لتبرأ ذمته، خاصة وأن أصحاب الحقوق لا يقبلون الحديث معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما الديون التي على التاجر: يجب على الدائنين إمهاله حتى يوسر، ولا تجوز المطالبة وهو معسر.

أما أموال المشاركات: إن فُقدت بدون تقصير منه فلا ضمان عليه، أما إن فُقدت بتقصير منه فعليه ضمانها لأصحابها وتكون ديناً عليه متى تمكن من سداده، ولا يجوز مطالبته بها ما دام معسراً، وينبغي عليه كتابة هذه الديون الثابتة في ذمته.

إذا كان الرجل عازماً على أداء الديون عند أخذها، فإن الله تعالى يؤدي عنه هذه الديون، إما في الدنيا أو في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17392
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي