هل توجد معاصٍ أعظم عذابًا وأوجب بالترك من المعاصي الأخرى كالمثلية الجنسية وعقوق الوالدين وقطع الرحم، وأيهما أكبر عقوق الوالدين أم قطع الرحم أم ممارسة المثلية الجنسية، وهل يمكن لشخص أن يقطع رحمه ويعق والديه في فترة العلاج إذا كان ذلك يمنعه من ممارسة المثلية الجنسية؟
عقوق الوالدين والزنا من كبائر الذنوب, ولا يجوز المفاضلة بينهما لارتكاب أحدهما. ينبغي الاستمرار في طلب العلاج من المتخصصين ومجاهدة النفس والتوبة إلى الله. كما يجب الاستعانة بالله والإلحاح عليه بالدعاء المأثور مثل: "اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى" و"اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، وبصري، وقلبي، ومنيي" ودعاء الخروج من المنزل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136881