العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاشتراك مع جمركي مناصفة في شراء سلع من الخارج يتولى هو إدخالها للجزائر، وما حكم إرسال النقود عبر البنك في التعامل التجاري الخارجي، وما حكم شراء العملة الأجنبية مع تأجيل تسليم ثمنها لأسبوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحتاج السؤال إلى توضيح رأس المال الذي اشترك فيه السائل والجمركي. إذا كانت وظيفة الجمركي وتسهيلاته لدخول البضاعة لها دور في الشراكة بحيث يأخذ نسبة من الربح، فهذا لا يجوز، سواء كان مشاركًا في رأس المال أم لا. ذلك لأن ما تأخذه الدولة من الموردين إما أن يكون مقابل خدمات، فلا يجوز التهرب منها أو محاباة الجمركي فيها، وإما أن يكون ليس مقابل شيء، فتكون الجمركة حرامًا من باب المكس، وهو غصب. وعليه، لا تجوز الشراكة على النحو المذكور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36463
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي