ما هو حكم زواج مستمر منذ خمس سنوات، وتخللته ألفاظ طلاق كنائية غير مقصودة، ثم ثلاث طلقات صريحة متفرقة مع إرجاع، وطلقة حيض أفتى شيخ بعدم وقوعها، ثم طلقة أخرى، وطلاقين آخرين، مع العلم أن سبب تلك الطلقات هو الشك والوسواس، فما هو الحل وما حكم الطفل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموسوس لا يقع طلاقه حتى لو تلفظ به صريحًا ما لم يقصده قصدًا حقيقيًا في حال طمأنينة واستقرار، لأنه في حكم المكره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طلاق في إغلاق".
فإن تلفظت بسبب الوسوسة وضيق الصدر ولم تقصد إيقاعه، فلا يقع الطلاق.
أما إذا تلفظت به بإرادتك واختيارك للتخلص من الشك، فطلاقك واقع، وهذا مسلك خاطئ وعلاج الوسواس هو الإعراض عنه والاستعاذة بالله من الشيطان.
وإذا حدث هذا ثلاث مرات، فقد بانت منك زوجتك بينونة كبرى.
الطفل يلحق بك على كل حال، فالحمل به حصل حين كان قد بقي لك طلقة، واتفق العلماء على أن كل نكاح اعتقد الزوج صحته فالولد الناتج عنه لاحق به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160472
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي