هل يؤكد القرآن أن الإسلام دين لكل زمان ومكان، ولكل البشرية، وأن "رحمة للعالمين" تعني وجوب نشره بين كل الشعوب، وهل يشير القرآن إلى وجوب أن تكون الحكومة إسلامية؟
أولًا: الأحاديث النبوية حجة ومصدر للتشريع؛ فالقرآن دلَّ على أن الله أنزل على نبيه شيئًا آخر مع القرآن اسمه الحكمة، كما في سورة النساء 113، 2، والأحزاب 34. وقد أمرنا الله تعالى بطاعة الرسول والأخذ بما أمر به، كما في سورة الحشر 7، و تفاصيل والصيام كلها في الأحاديث.
ثانيًا: هو عند الله تعالى، وهو عام لكل زمان ومكان وأمة، ورسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عالمية لجميع الناس وإلى قيام الساعة.
ثالثًا: الحكومة الإسلامية يجب أن تحكم بما أنزل الله، والتحاكم إلى وحيه المنزل من السماء، كما ورد في سورة المائدة 44-49، والأنعام 57، والشورى 10.
رابعًا: يُنصح المسلمون بتقوية صلتهم بكتاب الله وسنة نبيه في طلب العلم الشرعي، فقد روى ابن حبان عن أبي أمامة قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتُنقَضَنَّ عرى الإسلام عُروةً عُروةً، فكلما انتقضت عُروة تشبّث الناس بالتي تليها، فأولُهُنَّ نقضًا: ، وآخرهن: الصلاة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138325
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138325
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي