هل يمكن أن يعيق ارتكاب الشاب للواط أداءه للعلاقة الزوجية، وهل يمكن للزواج أن يقلل من رغبته في إتيان الدبر؟
اللواط كبيرة لكن يمكن التوبة منها، ويجوز قبول فاعله زوجًا إذا تاب، لكن بشروط، منها: موافقة الولي لأن النكاح بغير ولي باطل، وحرص الولي على سمعة ابنته وأحفاده، وأن هذه الفاحشة قد تورث أمراضًا نفسية وبدنية، وإذا كان لا يزال يمارس اللواط فلا يحل الزواج منه، وينبغي لمن تاب أن يغادر بلده ليتجنب كلام الناس، ويجب على المرأة الحذر من أفعال من كان هذا حاله. لا يجوز للمرأة إقامة علاقة مع رجل أجنبي عنها، ولا ينبغي للمؤمنة أن تظن أن زواجها معلق بشخص معين، فصاحبة الدين تقيس الأمور بالشرع والعقل. الخلاصة: إذا تاب توبة حقيقية، فيجب التثبت من صدق توبته، ولكن لا يُنصح بالزواج منه لمن يعرف حاله، أما إذا لم تتحقق توبته فلا يجوز الزواج منه ويجب على الولي أن يمنع موليته من ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6298
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6298
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي