العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بكل ما يسعد القلب من أمور الدنيا، سواء كانت كبيرة أم صغيرة، كالدعاء بفوز فريق لكرة القدم، وهل يخشى على الداعي من الوقوع في إثم أو قطيعة رحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز سؤال الله تعالى ما تتمناه النفس ما لم يكن إثمًا، ولا حرج في لعب الكرة أو مشاهدتها ما لم يكن فيها محاذير شرعية. أما تشجيع فرق كرة القدم وتمني فوزها والانشغال بها، فهو أمر ينبغي للمسلم تركه لأنه قد يصد عن ذكر الله ويثير العداوة والبغضاء. وقد بين ابن عثيمين أن مشاهدة المباريات تضيّع الوقت وتعلّق القلب بها وتُحدث خطرًا، وأن الدعاء بفوز فريق لا تظهر مشروعيته لما في اللعبة بصورتها المعهودة من مخالفات شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21800
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي