العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "لو أن الله يقبل أن يشرك به لاتخذت هذا النادي شريكًا" كصيغة مبالغة في حب نادٍ رياضي، وهل توجد أحاديث أو مقولات نبوية مشابهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعد العصبية للأندية الرياضية خطيرة لأنها قد تؤدي إلى محاذير شرعية وألفاظ نابية وأعمال تخريبية. المقولة "لو أن الله يقبل أن يشرك به لاتخذت ذاك النادي شريكا" تُعد استخفافًا بوحدانية الله وجرأة على مقامه، وقد توجب التكفير. يجب التوبة والاستغفار والندم على هذا القول والعزم على عدم العودة إليه، وسؤال المغفرة والإكثار من الصالحات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ" (رواه البخاري 6478). حب النادي لن ينفع يوم القيامة، بل قد يكون حسرة ووبالًا إذا أدى إلى مثل هذه الألفاظ أو أضاع العمر، و"وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ" (الشورى/25).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20998
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي