هل يعتبر الإدلاء بالشهادة في المحكمة لإظهار الحقيقة ومساعدة الزوجة الثانية في الحصول على حقوقها، خطأً، مع العلم أن هذا أدى إلى قطع صلة الرحم من قبل الأخ الذي طلق زوجته بسبب هذه الشهادة، وحلف ألا يكلم الشاهد أو أخته أبدًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الحال كما ذُكر، فقد أصبتما بشهادتكما شهادة الحق على أخيكما، ولم يكن يسعكما الامتناع عن أداء الشهادة المتعلقة بحقوق المرأة إذا لم يقم بها غيركما. بهذه الشهادة لستما قاطعين للرحم، بل أخوكما هو القاطع، وعليكما صلته بالمعروف، فإن أصر على القطيعة فالإثم عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132830
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132830
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي