العودة إلى البحث
السؤال

هل اتخاذ موقف الطلاق من الزوجة التي سبّت الرسول -صلى الله عليه وسلم- صحيح، أم أن هناك موقفًا أفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أحسنت في غيرتك؛ فحب النبي صلى الله عليه وسلم واجب، وقد قرّع الله من يقدم أهله وماله على الله ورسوله، ويكون الكافر المحارب الذي يسب النبي صلى الله عليه وسلم ناقضًا لعهده وذمته. يجب مفارقة الزوجة التي تسب النبي صلى الله عليه وسلم، لأن عدم حيائها وتجرؤها على سب يؤثر على دين الزوج والأولاد. الزواج من الكتابية مُباح لرجاء إسلامها، ولكن إن كان هذا الرجاء ضعيفًا وخشية على دين الأولاد، ففراقها أمر متأكد، واعتذارها قد لا يكون صادقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5184
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي