كيف يمكن التوفيق بين زواج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة سودة لكبر سنها ورعاية أبنائها، وبين رغبته المزعومة في طلاقها لنفس السبب، وهل تتفق هذه الروايات مع الآية الكريمة: "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما"؟
خلط السائل بين قصة أم المؤمنين سودة بنت زمعة وتنازلها عن يومها لعائشة خشية ، وبين قصة أم سلمة واعتذارها بكبر سنها وكونها مرضعة وغيورًا عند زواجها بالنبي.
المرأة التي تزوجها النبي وهي "مصبية ذات ولد" هي أم سلمة. لم يطلق النبي أم سلمة، بل هم بطلاق سودة. الطلاق مباح للنبي كسائر المسلمين.
آية سورة النساء تذكر خوف النشوز والإعراض، وهو ذكر لخوف الطلاق بطريق أولى (التنبيه بالأدنى على الأعلى). الآية ترشد الزوجة للمبادرة بالصلح عند ظهور أمارات النشوز والإعراض قبل استفحال الأمر. "والصلح خير" أي خير من الفراق والطلاق.
النشوز والإعراض الذي يستوجب الصلح هو "النشوز الدائم والإعراض المستمر". يكون الصلح بتنازل المرأة عن بعض حقوقها (، المبيت)، أو بتنازل الرجل بأن يعطيها شيئًا مقابل صبرها. الصلح في هذه الحالة خير من الفراق الكلي، حيث يبقى عقد مع بقاء المرأة على عصمة الرجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96414
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي