العودة إلى البحث
السؤال

هل أراد الرسول طلاق السيدة سودة لكبر سنها، وهل يجوز للرجل تطليق زوجته لهذا السبب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أراد النبي صلى الله عليه وسلم طلاق سودة بنت زمعة عندما أسنت، فآثرت البقاء معه وجعلت يومها لعائشة. وقد استدل العلماء بهذا على جواز طلاق الزوجة لكبر أو دمامة أو نحو ذلك، واستندوا في ذلك إلى قول عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا"، وقول علي بن أبي طالب في تفسيرها: "هي المرأة تكون عند الرجل فتنبو عيناه عنها من دمامتها أو فقرها أو كبرها أو سوء خلقها وتكره فراقه، فإن وضعت له من مهرها شيئًا حل له أن يأخذ وإن جعلت له من أيامها فلا حرج". وفي ذلك رد على من يرى أنه لا ينبغي للرجل أن يطلق زوجته إذا كبرت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46745
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي