العودة إلى البحث

لماذا رفض الرسول صلى الله عليه وسلم تزويج فاطمة لأبي بكر وعمر بحجة صغر سنها، بينما تزوج عائشة وهي أصغر منها، وهل قول السندي "قد يُترك ذلك لِما هو أعلى منه" في تزويج عائشة يعني وجود ما هو أعلى من زواج أبي بكر وعمر إلا في زواج الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل ينطبق ذلك على خصوصية السيدة فاطمة أو الرسول صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معنى قول السندي "قد يترك ذلك لما هو أعلى منه" هو أن مصلحة تقارب السن بين الزوجين قد تترك لمصلحة أعظم، كأن يكون الزوج ذا فضل عظيم وصفات مميزة، كما حدث في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها، حيث كانت صغيرة في السن، لكن زواجها منه كان مصلحة عليا لما له من فضل عظيم. فالموافقة في السن لا تعتبر إلا إذا لم يكن للزوج فضل يجبر فارق السن، وإلا فلا بأس بالتفاوت. وقد قدم النبي صلى الله عليه وسلم عليًا رضي الله عنه ليزوج من فاطمة رضي الله عنها بسبب تقاربهما في السن، مما يحقق دوام الألفة والمحبة، وهو الغرض من النكاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي