العودة إلى البحث
السؤال

هل تستحبُّ وتندبُ للزوج -بعد نصيحتها- أن يُطلِّق زوجته إذا شعر بأنها تعيقه عن زيادة التقوى بميلها إلى الحياة الدنيا، أو ضغطها عليه بالنفقة، أو إهمالها للصلاة، أو طلباتها الترفيهية الكمالية التي تضيّع وقته، وذلك قياسًا على سبب نزول قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة التي تخيّر فيها النبي ﷺ أزواجه، لا تدل على استحباب طلاق المقصرة في دينها، بل هي من خصوصيات النبي ﷺ، لكي لا يكره نساءه على الفقر الذي اختاره لنفسه.

أما بخصوص حكم طلاق الزوجة المقصرة في دينها، فقد نص بعض أهل العلم على استحبابه إذا عجز الزوج عن إصلاحها، وذهب آخرون إلى وجوبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193088
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي