ما حكم ترك الزوجة معلقة لتتعظ أو الزواج عليها حتى تتنازل عن بعض حقوقها، في ظل عدم طاعتها للزوج، وتطاولها على أهله، وتدخل أهلها، واعتداء والدها عليه؟
إذا كانت الزوجة رقيقة الدين، سيئة الخلق، فمن حق الزوج أن يضيق عليها ويمتنع عن طلاقها حتى تسقط له مهرها أو بعضه، استنادًا لقول السعدي وابن عثيمين. ويُنصح الزوج بنصح زوجته وتبيان حدود دينها وحقّه عليها، فإن تابت ورضيت، فليمسكها وليقم حدود الله، ولا يجوز له أن يأذن لها بالخروج بملابس غير ساترة أو متعطرة. وإن لم تطعه فله تأديبها بالطرق المشروعة، وإذا أفسدها أهلها فله منعها من زيارتهم ومنعهم من زيارتها. وإذا لم يفد ذلك كله، فالأولى أن يطلقها ويبحث عن زوجة صالحة. وينبغي للزوج الاجتهاد في تقوية صلته بالله والحرص على تقواه والإكثار من الذكر والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166486