هل يجب الامتناع عن أكل ذبيحة شخص يُعرف بترك الصلاة، وهل يعتبر ذلك حكمًا عليه بالكفر؟
من سبَّ الدين قاصدًا مختارًا فهو كافر لا يحل أكل ذبيحته، ولا يتصور أن يقع المسلم في هذا الفعل بجهل، بل قد يُكره عليه، كقصة عمار بن ياسر، حيث قال تعالى: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ".
أما تارك الصلاة تكاسلًا، فقد اختلف العلماء فيه؛ فالجمهور لا يُكفّرونه، والإمام أحمد يُكفّره في المشهور عنه. وغالبًا ما يتركها معتقدًا عدم كفر تاركها بناءً على مذهب الجمهور، لذا ينبغي التريث في أمره وعدم تكفيره أو تحريم ذبيحته لوجود الشبهة، ومن ترك الأكل منها احتياطًا فقد أحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59931