العودة إلى البحث

ما هي الضوابط والحدود الشرعية للمكالمات الهاتفية بين المخطوبين، وهل يعتبر التواصل المستمر والطويل الذي قد يتضمن مزاحًا أو شجارًا مجاوزة لهذه الحدود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يتحدث معها إلا للحاجة، مثل الاتفاق على موعد العقد، ويفضل أن يكون الحديث مع ولي المرأة. الكلام بلا حاجة مثل السؤال عن الأحوال يعتبر فتنة وخطوة من خطوات الشيطان، ويغلب أن يصاحبه مزاح وضحك وخضوع بالقول وهو محرم، لقوله تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ). الاتصال المتكرر الذي يستغرق وقتاً طويلاً محرم. ومن يرغب في هذه المكالمات فليعقد قرانه ليحل له ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي