العودة إلى البحث

كيف يمكنني أن أشعر بالتقدم في التقرب إلى الله والاستقامة على دينه، مع العلم أن الصالحين يرون أنفسهم أسوأ الناس، وكيف يتوافق هذا مع كلام عائشة رضي الله عنها: "إذا علمت أنك محسن"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علامات سير العبد إلى الأمام على الصراط المستقيم هي: الثبات على دين الله، والاستقامة على شرعه، الراحة والطمأنينة عند فعل الخيرات، والاستزادة منها، وحب الطاعات، وبغض المعاصي.

أما ما روي عن عائشة رضي الله عنها: "متى أعلم أني محسن؟ قالت: إذا علمت أنك مسيء، قال: ومتى أعلم أني مسيء؟ قالت: إذا علمت أنك محسن"؛ فالمقصود منه التحذير من إعجاب العبد بعبادته وطاعته، وهو كقول مطرف بن عبد الله: "لأَنْ أَبِيْتَ نَائِماً وَأُصْبِحَ نَادِماً، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيْتَ قَائِماً وَأُصْبِحَ مُعْجَباً". وكقول مسروق: "كَفَى بِالمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللهَ تَعَالَى، وَكَفَى بِالمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي