كيف يمكنني أن أشعر بالتقدم في التقرب إلى الله والاستقامة على دينه، مع العلم أن الصالحين يرون أنفسهم أسوأ الناس، وكيف يتوافق هذا مع كلام عائشة رضي الله عنها: "إذا علمت أنك محسن"؟
علامات سير العبد إلى الأمام على الصراط المستقيم هي: الثبات على دين الله، والاستقامة على شرعه، الراحة والطمأنينة عند فعل الخيرات، والاستزادة منها، وحب الطاعات، وبغض المعاصي.
أما ما روي عن عائشة رضي الله عنها: "متى أعلم أني محسن؟ قالت: إذا علمت أنك مسيء، قال: ومتى أعلم أني مسيء؟ قالت: إذا علمت أنك محسن"؛ فالمقصود منه التحذير من إعجاب العبد بعبادته وطاعته، وهو كقول مطرف بن عبد الله: "لأَنْ أَبِيْتَ نَائِماً وَأُصْبِحَ نَادِماً، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيْتَ قَائِماً وَأُصْبِحَ مُعْجَباً". وكقول مسروق: "كَفَى بِالمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللهَ تَعَالَى، وَكَفَى بِالمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152536