العودة إلى البحث
السؤال

هل قول: "اشفني يا الله لأتصدق" (دعاء) و"إن شفاني الله تصدقت" (ليس دعاء) يُعدّ نذرًا؟ ومتى تُعتبر العبارة مُلزمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صيغة "اشفني لأتصدق" محتملة للالتزام وعدمه، ولم يرد فيها كلام للعلماء، بينما "إن شفاني الله تصدقت" يعتبرها كثير من الفقهاء نذرًا منعقدًا للزومها ودلالة الحال على إرادة ، ويستدلون بحديث "من نذر أن يطيع الله فليطعه". ويرى بعض الفقهاء أنها من باب الوعد لا النذر، إلا إذا نوى بها الالتزام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي