هل تحتسب صدقة الابن لأبيه بنية رضاه صدقةً أم رياءً؟
إذا كانت الصدقة واجبة (زكاة)، فلا تدفع للوالدين لأن نفقتهما واجبة على الولد إن كانا فقيرين.
أما إذا كانت صدقة تطوع، فيستحب دفعها للوالدين والأقارب، لقوله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ" (البقرة:215).
وإرضاء الوالد بالمال أو غيره ليس رياءً، بل هو من البر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب من رضا الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد". ويجب أن يكون الدافع لإرضاء الوالد هو نيل رضى الله تعالى وثوابه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80628