العودة إلى البحث

هل تحتسب صدقة الابن لأبيه بنية رضاه صدقةً أم رياءً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الصدقة واجبة (زكاة)، فلا تدفع للوالدين لأن نفقتهما واجبة على الولد إن كانا فقيرين.

أما إذا كانت صدقة تطوع، فيستحب دفعها للوالدين والأقارب، لقوله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ" (البقرة:215).

وإرضاء الوالد بالمال أو غيره ليس رياءً، بل هو من البر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب من رضا الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد". ويجب أن يكون الدافع لإرضاء الوالد هو نيل رضى الله تعالى وثوابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي