العودة إلى البحث
السؤال

هل تحتسب صدقة الابن لأبيه بنية رضاه صدقةً أم رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت واجبة (زكاة)، فلا تدفع للوالدين لأن نفقتهما واجبة على الولد إن كانا فقيرين.

أما إذا كانت صدقة تطوع، فيستحب دفعها للوالدين والأقارب، لقوله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ" (البقرة:215).

وإرضاء الوالد بالمال أو غيره ليس رياءً، بل هو من البر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب من رضا الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد". ويجب أن يكون الدافع لإرضاء الوالد هو نيل رضى الله تعالى وثوابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80628
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي