العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة الفتاوى التي تجيب عن أسئلة جنسية لمدة أربعة أو خمسة أيام، مع الشعور بالشهوة ونزول المذي والمني، تعتبر من العادة السرية أو من كبائر الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحرم الشريعة الاستمناء وكل ما يقضي إلى الشهوة بغير الطريق الشرعي، لما في ذلك من مخاطر صحية ونفسية وإضاعة للوقت ونشوء علاقة غير صحية بالجنس، فالاستمناء وقراءة الفتاوى الجنسية بقصد الاستثارة وتنزيل المني، أو الوصول إلى درجة شبيهة بالنظر ، محرم لما فيه من إثارة للشهوة وتقود للمحرمات وتكون ذريعة للتورط في الاستمناء والنظر المحرم، كما أن الإصرار عليها قد يصل بالمرء لدرجة الكبائر. وينبغي التوقف عن القراءة في هذه المجالات في الوقت الحالي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26500
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي