هل قراءة الفتاوى التي تجيب عن أسئلة جنسية لمدة أربعة أو خمسة أيام، مع الشعور بالشهوة ونزول المذي والمني، تعتبر من العادة السرية أو من كبائر الذنوب؟
تحرم الشريعة الاستمناء وكل ما يقضي إلى الشهوة بغير الطريق الشرعي، لما في ذلك من مخاطر صحية ونفسية وإضاعة للوقت ونشوء علاقة غير صحية بالجنس، فالاستمناء وقراءة الفتاوى الجنسية بقصد الاستثارة وتنزيل المني، أو الوصول إلى درجة شبيهة بالنظر المحرم، محرم لما فيه من إثارة للشهوة وتقود للمحرمات وتكون ذريعة للتورط في الاستمناء والنظر المحرم، كما أن الإصرار عليها قد يصل بالمرء لدرجة الكبائر. وينبغي التوقف عن القراءة في هذه المجالات في الوقت الحالي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26500